Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab fi Tafsiril Isti'adzah wal Basmalah

  1. الباب الثاني تفسير سورة الفاتحة
  2. الفصل الأول تفسير سورة الفاتحة
  3. المبحث الثامن ما يؤخذ من سورة الفاتحة من فوائد وأحكام

Bab dan daftar isi:

المبحث الثامن ما يؤخذ من سورة الفاتحة من فوائد وأحكام

Baca bab ini

  1. ١ - مشروعية الابتداء في بالبسملة في الكتب والرسائل والخطب والمواعظ ونحوها تأسيا بكتاب الله تعالى
  2. ٢ - مشروعية حمد الله ﵎ في افتتاح الكتب والرسائل والخطب والمواعظ
  3. ٣ - حمد لله -تعالى- لنفسه
  4. ٤ - أمر الله -تعالى- عباده أن يحمدوه ويثنوا عليه ويمجدوه
  5. ٥ - أن الوصف الكامل مستحق لله على الدوام
  6. ٦ - في قوله تعالى: (الحمد لله) رد على الجبرية, الذين يقولون إن الله جبر العبد على أفعاله
  7. ٧ - أن الحمد لا ينبغي أن يكون إلا لمن هو أهل له
  8. ٨ - يؤخذ من قوله -تعالى-: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ الإقرار والاعتراف من العبد لله جل وعلا بالكمال من جميع الوجوه وبالفضل والإنعام والإحسان
  9. ٩ - إثبات توحيد الأسماء والصفات
  10. ١٠ - إثبات توحيد الإلوهية
  11. ١١ - إثبات توحيد الربوبية بقسميه العام لجميع الخلق
  12. ١٢ - إثبات علم الله تعالى الشامل
  13. ١٣ - إثبات أنه تعالى الأول بلا بداية
  14. ١٤ - أن الأحق بالاستعانة والمسألة هو اسم «الرب»
  15. ١٥ - في قوله: ﴿رب العالمين﴾ إشارة إلي تساوي الخلق في الربوبية العامة التي بمعني الخلق والملك والتدبير
  16. ١٦ - في إثبات حمده وروبيته للعالمين وتوحيد رد على من قال بقدم العالم فإن في إثبات حمده ما يقتضي ثبوت أفعاله الاختيارية
  17. ١٧ - في إثبات رحمته -تعالى- ورحمانيته رد على الجبرية في أن الله يعاقب العبد على ما لا قدرة له عليه
  18. ١٨ - إثبات يوم القيامة
  19. ١٩ - يؤخذ من قوله -تعالى-: ﴿مالك يوم الدين﴾ الدلالة على أن الملك الحقيقي لله جل وعلا
  20. ٢٠ - إثبات محاسبة الله للعباد ومجازاته لهم على أعمالهم بالعدل
  21. ٢١ - إثبات كتابة الأعمال وتدوينها وإحصائها
  22. ٢٢ - الحث على الاستعداد ليوم الدين
  23. ٢٣ - في تقديم قوله تعالى: ﴿الرحمن الرحيم﴾ على قوله ﴿مالك يوم الدين﴾ إشارة إلى أن رحمته تعالى سبقت غضبه
  24. ٢٤ - الجميع بين الترغيب والترهيب
  25. ٢٥ - في قول ﴿إياك﴾ رد على الملاحدة والدهرية المنكرين لوجود الله
  26. ٢٦ - في قوله تعالى: ﴿إياك نعبد﴾ بعد الآيات قبله انتقال من الغيبة إلى الخطاب لأجل تنبيه القارئ والمستمع
  27. ٢٧ - دل قوله تعالى: ﴿إياك نعبد﴾ على إثبات نوع من أنواع العبودية
  28. ٢٨ - وجوب إخلاص العبادة لله تعالى بجميع أنواعها اعتقادا وقولا وعملا
  29. ٢٩ - دل قوله تعالى: ﴿وإياك نستعين﴾ على أن العبد لا ينفك عن العبودية حتى الموت
  30. ٣٠ - حاجة جميع الخلق إلى عون الله -تعالى-
  31. ٣١ - تقديم حقه تعالى حق العبد
  32. ٣٢ - لما كانت عبادة الله تعالى هي أشرف مقام يصل إليه العبد
  33. ٣٣ - دل قوله -تعالى-: ﴿إياك نستعين﴾ على إثبات القدر
  34. ٣٤ - في نسبة العبادة والاستعانة إلى العباد في قوله (نعبد) ... (ونستعين) دليل على أن ذلك من فعلهم
  35. ٣٥ - في تقديم قوله -تعالى- ﴿الحمد لله رب العالمين﴾
  36. ٣٦ - وجوب دعاء الله والتضرع إليه وسؤاله الهداية
  37. ٣٧ - في قوله تعالى ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ رد على القدرية المجوسية
  38. ٣٨ - إن الهدى الحقيقي الصحيح هو ما جاء عن الله -تعالى-
  39. ٣٩ - مشروعية دعاء المسلم لإخوانه المسلمين
  40. ٤٠ - ربط الأعمال ونجاحها بأسبابها
  41. ٤١ - أن صراط الله والطريق الموصل إليه عدل مستقيم لا اعوجاج فيه
  42. ٤٢ - يؤخذ من قوله ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾
  43. ٤٣ - إن الصراط المستقيم الذي يسأل العبد ربه الهداية إليه هو صراط الذين أنعم عليهم بطاعته وتعالى
  44. ٤٤ - أن الهداية للطريق المستقيم بالإيمان بالله والعمل الصالح
  45. ٤٥ - في قوله تعالى
  46. ٤٦ - التنويه بعلو شأن المنعم عليهم وفضلهم ورفعة قدرهم
  47. ٤٧ - الترغيب بسلوك الطريق المستقيم
  48. ٤٨ - أن الطريق الحق واحد
  49. ٤٩ - أن الصراط تارة يضاف إلى سالكيه
  50. ٥٠ - وجوب الاعتراف بالنعمة لموليها ومسديها
  51. ٥١ - في إثبات حمده بصفات الكمال وإثبات ربوبيته وملكه
  52. ٥٢ - استدل الشنقيطي ﵀ بقوله تعالى: ﴿اهدنا الصراط المستقيم (٦) صراط الذين أنعمت عليهم﴾ على صحة إمامة أبي بكر الصديق ﵁ -
  53. ٥٣ - إثبات كمال الصراط المستقيم
  54. ٥٤ - ينبغي للعبد بعد أن يسأل الله تعالى أن يهديه الصراط المستقيم
  55. ٥٥ - إثبات صفة الغضب - لله - كما يليق بجلاله وعظمته
  56. ٥٦ - ينبغي للعبد أن يسلك من الطرق أحسنها وأصلحها وأقومها
  57. ٥٧ - أن من أخص صفات اليهود الغضب
  58. ٥٨ - أن كل من سلك مسلك أحد الطائفتين شمله وصف تلك الطائفة
  59. ٥٩ - دل قوله تعالى: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ وما بعده على أن الناس ينقسمون بحسب معرفة الحق والعمل به
  60. ٦٠ - في إسناد النعمة إلى الله تعالى
  61. ٦١ - بلوغ القرآن غاية الإيجاز مع الفصاحة والبيان
  62. ٦٢ - الترغيب في سلوك سبيل المنعم عليهم والمؤمنين
  63. ٦٣ - دلت السورة على إثبات النبوات ووجوب الإيمان بالكتب والرسل
  64. ٦٤ - تضمنت السورة الدلالة على سعة علم الله ﷿ وخبرته وتعلق علمه بالجزئيات
  65. ٦٥ - اشتمل قوله تعالى: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ وما بعده إلى آخر السورة على الرد على جميع طوائف الكفر والضلال
  66. ٦٦ - تضمنت السورة شفاء القلوب، كما تضمنت شفاء الأبدان