Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab fi Tafsiril Isti'adzah wal Basmalah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 300

  1. الباب الثاني تفسير سورة الفاتحة
  2. الفصل الأول تفسير سورة الفاتحة
  3. المبحث الثامن ما يؤخذ من سورة الفاتحة من فوائد وأحكام
  4. ٤ - أمر الله -تعالى- عباده أن يحمدوه ويثنوا عليه ويمجدوه

فقال: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ (١). وقال ﷺ: «أحثوا في وجوه المداحين التراب» (٢) , وقال ﷺ: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم, إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله» (٣).

٤ - أمر الله -تعالى- عباده أن يحمدوه ويثنوا عليه ويمجدوه - لما له من صفات الكمال, وتعليمهم كيفية ذلك, لأن قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وان كانت هذه جملة خبرية, فهي متضمنة لمعني الطلب (٤).

وهكذا جل الآيات التي حمد الله- تعالى- بها نفسه هي متضمنة تعليم عباده وأمرهم أن يحمدوه.

ولهذا رغب المصطفي ﷺ بالحمد لله. فعن أبي مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «الطُّهور شطر الإيمان, والحمد لله تملأ الميزان, وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض, والصلاة نور, والصدقة برهان, والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو, فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها» (٥).

Rujukan halaman ini: اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب، ص 300 (SanadKitab #14533, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.