Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab fi Tafsiril Isti'adzah wal Basmalah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 301

  1. الباب الثاني تفسير سورة الفاتحة
  2. الفصل الأول تفسير سورة الفاتحة
  3. المبحث الثامن ما يؤخذ من سورة الفاتحة من فوائد وأحكام
  4. ٧ - أن الحمد لا ينبغي أن يكون إلا لمن هو أهل له

وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله ليرضي عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها, أو يشرب الشربة فيحمده عليها» (١).

٥ - أن الوصف الكامل مستحق لله على الدوام, وفي جميع الأحوال لقوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فهي جملة اسمية تفيد الاستمرار والدوام والكمال فهو المحمود على الدوام وبكل حال كما قال تعالى: ﴿لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآَخِرَةِ﴾ (٢).

٦ - في قوله تعالى: (الحمد لله) رد على الجبرية, الذين يقولون إن الله جبر العبد على أفعاله, ومن ثم عاقبه عليها- تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا, ووجه الرد عليهم: أن في إثبات حمده ووصفه بصفات الكمال ما يقتضي أنه لا يعاقب عباده على ما لا قدرة لهم عليه, ولا هو من فعلهم (٣).

٧ - أن الحمد لا ينبغي أن يكون إلا لمن هو أهل له, ولمقتضي لذلك, وإلا فهو زور وباطل, لأن الله لما حمد نفسه ذكر ما يقتضي ذلك, وأنه تعالى أهل لذلك لكونه- تعالى-: الله رب العالمين ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (٤)

Rujukan halaman ini: اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب، ص 301 (SanadKitab #14533, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.