Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaffa al-Kabir · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 343

  1. حرف [ظ - ع]
  2. [حرف العين]
  3. ١٥٥٢ - عبد الله ابن سيدنا عمر بن الخطاب [- ٧٣]

وعن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أنّه قال: ابن عمر أزهد القوم، وأصوب القوم رأيا.

وعن يوسف بن مهران قال: كنّا مع جابر بن عبد الله فقال: إذا سرّكم أن تنظروا إلى أصحاب محمد ﷺ الذين لم يغيّروا ولم يبدّلوا فانظروا إلى عبد الله بن عمر، ما منّا أحد إلّا غيّر.

وقال محمد بن سوقة عن أبي جعفر: لم يكن أحد من أصحاب النبيّ ﷺ إذا سمع من رسول الله ﷺ حديثا أجدر أن لا يزيد فيه ولا ينقص منه، ولا، ولا، من ابن عمر.

وعن ابن عمر: «تلوت هذه الآية: لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ [آل عمران: ٩٢] فذكرت ما أعطاني الله فما وجدت شيئا أحبّ إليّ من جاريتي رضيّة (١) فقلت: هي حرّة لوجه الله ﷿، فلولا أنّي لا أعود في شيء جعلته لله ﷿ لنكحتها». فأنكحها نافع (٢)، فهي أمّ ولده.

وعن نافع: لو رأيت ابن عمر وهو يتتبّع آثار رسول الله ﷺ لقلت: هذا مجنون.

وقال ابن [٢٤٩ أ] وهب عن مالك قال: أقام ابن عمر بعد النبيّ ﷺ ستّين سنة يفتي الناس في الموسم وغير ذلك. (قال) وكان ابن عمر من أئمّة الدين.

وفي رواية: بلغ عبد الله بن عمر ستّا وثمانين سنة فأفتى في الإسلام ستّين سنة، ونشر نافع عنه علما جمّا.

وقال ميمون بن مهران (٣): ما رأيت أورع من

ابن عمر ولا أعلم من ابن عبّاس.

وقال يوسف ابن الماجشون عن أبيه (١*) وغيره إنّ مروان بن الحكم دخل في نفر على عبد الله بن عمر بعد ما قتل عثمان ﵁، فعرضوا عليه أن يبايعوا له. قال: كيف لي بالناس؟

قال: تقاتلهم ونقاتلهم.

فقال: والله لو اجتمع عليّ أهل الأرض إلّا أهل فدك، ما قاتلتهم! (قال) فخرجوا من عنده ومروان يقول [البسيط]:

والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا (٢*)

وبعث إليه عليّ ﵁ بعد ما بويع بالخلافة، ولحق طلحة والزبير بمكّة وأجمعا على المسير بأمّ المؤمنين عائشة، ﵃، إلى البصرة، كميل بن زياد النخعيّ (٣*) فجاء به فقال:

أنهض مع أهل المدينة، إنما أنا رجل منهم وقد دخلوا في هذا الأمر فدخلت معهم لم أفارقهم فيه، فإن يخرجوا أخرج، وإن يقعدوا أقعد.

فقال: فأعطني زعيما بأن لا تخرج.

قال: ولا أعطيك زعيما.

قال: لولا ما أعرف من سوء خلقك صغيرا وكبيرا لأنكرتني، دعوه فأنا به زعيم!

فرجع عبد الله إلى أهل المدينة وهم يقولون: لا والله، ما ندري كيف تصنع، وإنّ هذا الأمر لمشتبه علينا، ونحن مقيمون حتى يضيء لنا ويسفر.

Rujukan halaman ini: المقفى الكبير، ج 4، ص 343 (SanadKitab #145334, hlm. urut 1754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.