هذا، و (¬١) الحديث والزيارة المنسوبة إلى علي ﵁ ليست ثابتة.
وقد أنكر (¬٢) السلف على من سافر لزيارة الطور الذي كلَّم الله عليه موسى، وهو الوادي المقدَّس والبقعة المباركة (¬٣). فكيف بغيره من مقامات الأنبياء؟ حتى إن قبر النبي ﷺ لم يثبت عن النبيِّ ﷺ لفظٌ (¬٤) بزيارته؛ وإنما صحّ عنه الصلاةُ عليه والسلام موافقةً لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦] ولقوله ﷺ في الحديث الذي في "سنن أبي داود" (¬٥): "ما من رجل يُسلِّم عليَّ إلّا ردَّ الله عليَّ روحي حتى أردّ ﵇". وفي "سنن أبي دود" (¬٦) عنه ﵇ أنه قال: "أكثروا عليَّ مِنَ الصلاة يوم الجمعة وليلة