متفاوتون في الأفهام، ولذلك قال تعالى: (فَفَهَّمنَاها سليمان) (¬١)، ولو كان الفهم متماثلاً لما خصَّ به. وكذلك في كتاب عمر بن الخطاب ﵁ في القضاء إلى أبي موسى الأشعري: "الفَهْمَ الفَهْمَ فيما أُدْلِيَ إليك" (¬٢).
وفي الحديث الصحيح (¬٣) عن علي ﵁: "إلاّ فهمًا يُؤتيْهِ اللهُ عبدًا في كتابه". وفي حديث أبي سعيد ﵁: (¬٤) وكان أبو بكر ﵁ أعلَمَنا برسولِ الله ﷺ. وفي الصحيح (¬٥)
Rujukan halaman ini:جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 273 (SanadKitab #145376, hlm. urut 605)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.