Lewati ke konten

Kitab: Atha'at) · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 274

  1. المجموعة [٢]
  2. قاعدة في شمول النصوص للأحكام
  3. فصل: الكتاب والميزان لا يتناقضان
  4. اختلاف العلماء في شمول النصوص للأحكام
  5. (١) قال بعضهم: النصوص لا تحيط بأحكام الحوادث
  6. الرد عليهم

أن النبي ﷺ دعا لابن عباسٍ ﵁ فقال: "اللهم فَقَهْه في الدين وعَلمْه التأويلَ".

لكن الناس صاروا هنا ثلاثةَ أقسام (¬١):

(١) قوم من مُثبِتَةِ القياس قالوا: إن النصوص لا تُحيط بأحكام الحوادث، وغَلَا منهم من قال: ولا بعُشُرِ مِعْشارِ الحوادث (¬٢)، وقال بعضهم: إن النصوصَ متناهية، وحَوادث العبادِ غير متناهية، وإحاطة/ [١٦٣ أ] المتناهي (¬٣) بغير المتناهي ممتنع (¬٤).

وهذا خطأ (¬٥)، لأن ما يتناهَى لا يَمتنعُ أن يُجْعَلَ أنواعًا،

Rujukan halaman ini: جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 274 (SanadKitab #145376, hlm. urut 606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.