أن النبي ﷺ دعا لابن عباسٍ ﵁ فقال: "اللهم فَقَهْه في الدين وعَلمْه التأويلَ".
لكن الناس صاروا هنا ثلاثةَ أقسام (¬١):
(١) قوم من مُثبِتَةِ القياس قالوا: إن النصوص لا تُحيط بأحكام الحوادث، وغَلَا منهم من قال: ولا بعُشُرِ مِعْشارِ الحوادث (¬٢)، وقال بعضهم: إن النصوصَ متناهية، وحَوادث العبادِ غير متناهية، وإحاطة/ [١٦٣ أ] المتناهي (¬٣) بغير المتناهي ممتنع (¬٤).
وهذا خطأ (¬٥)، لأن ما يتناهَى لا يَمتنعُ أن يُجْعَلَ أنواعًا،
Rujukan halaman ini:جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 274 (SanadKitab #145376, hlm. urut 606)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.