رجل (¬١) ذكر" (¬٢). وهذا يقتضي أنه إذا لم تُبقِ الفرائضُ لم يكن للعصبة شيء، وهنا لم تُبقِ الفرائضُ شيئًا.
وأما قول القائل (¬٣): "هَبْ أن أباهم (¬٤) كان حمارًا، فقد اشتركوا (¬٥) في الأم "، فقول فاسد (¬٦) حسًّا وشرعًا. أما الحسّ فلأن الأب لو كان حمارًا لكانت (¬٧) الأم أتانًا، ولم يكونوا من بني آدم.
وإذا قيل: قُدَرَ وجودُه كعدمِه.
فيقال: هذا باطل، فإن الموجود لا يكون معدومًا.
وأما الشرع فلأن الله حكمَ في ولد الأبوين بخلاف حكمه في ولد الأم.
وإذا قيل: فالأب إن لم ينفعهم لم يضرهم.