Lewati ke konten

Kitab: Atha'at)

  1. المجموعة [٦]
  2. (١) قاعدة في الإخلاص لله تعالى

Bab dan daftar isi:

(١) قاعدة في الإخلاص لله تعالى

Baca bab ini

  1. - عبادة الله وحده حقيقة الدين ومقصود الرسالة
  2. - قواعد أخرى للمؤلف في شرح هذا الأصل
  3. - المقصود من تأليف هذه القاعدة
  4. - كل عمل لا بد فيه من الوسائل والمقاصد
  5. - تشبيه النية والعمل بالروح والجسد
  6. - حديث "إنما الأعمال بالنيات" يشمل كل عمل من العبادات والعادات
  7. - سبب الحديث
  8. - الحديث عام لا يجوز تخصيصه بالأعمال الشرعية
  9. - وهو تام لا يحتاج إلى إضمار قبول الأعمال أو غير ذلك
  10. - الرد على من أضمر ذلك
  11. - الكلام هنا في فصلين: الواقع الموجود، والواجب المقصود
  12. - لا بد للمخلوق في كل عمل من مطلوب ومراد
  13. - اعتقاد وجود اختياري بلا مراد محال
  14. - ما ينافي هذا عن بعض المشايخ لفظ مجمل أو صاحبه غالط
  15. - قول بعضهم: ينبغي للمريد أن يكون بين يدي الله كالميت بين يدي الغاسل
  16. - مناقشة هذا الكلام وبيان صوابه وخطئه
  17. - المطلوب منا الاستسلام لله وإخلاص الدين له
  18. - الحوادث التي تكون بغير أفعالنا ثلاثة أقسام
  19. - تارة نؤمر بدفعها، وتارة نؤمر بالصبر عليها، وتارة يخير بين الأمرين
  20. - مما يغلط فيه قول أبي يزيد: أريد أن لا أريد، لأني أنا المراد وأنت المريد
  21. - معنى هذا الكلام
  22. - قد يقال هذا في مقام الفناء والاصطلام
  23. - مما يغلط فيه قول طوائف: إن من طلب شيئا بعبادته لله كان له حظ، وإنما الإخلاص أن لا تطلب بعملك شيئا
  24. - شعر لبعضهم في هذا الموضوع
  25. - بيان ما في هذا الكلام من حق وغلط
  26. - العبد له حظان: حظ من المخلوق، وحظ من الخالق
  27. - الكلام على قوله تعالى: (يمنون عليك أن أسلموا ... )، وبيان ما فيه من المعاني.
  28. - شرح الشعر السابق: "أحبك حبين ... "، وبيان معناه
  29. - الفصل الثاني: في الواجب من المقاصد والوسائل
  30. - المقصود المطلوب لذاته هو المعبود، والوسيلة هي الأعمال الصالحة
  31. - ليس كل عمل يصلح لأن يعبد به الله، وليس كل ما كان حسنا يراد به وجه الله
  32. - عبادات المبتدعة
  33. - عبادات اليهود والنصارى
  34. - ما يكون صالحا ولا يريد به فاعله وجه الله
  35. - الذي لا يكون عمله خالصا لله، وهذا شر الأقسام
  36. - المحمود من الأقسام الأربعة
  37. - معنى إسلام الوجه لله عند المفسرين
  38. - الدين هو الخضوع والانقياد والعمل، ولا بد له من شيئين: معبود ووسيلة إلى المعبود
  39. - لفظ "أسلم" يتضمن شيئين: الإخلاص والاتباع
  40. - الإسلام الذي في القلب لا يتم إلا بعمل الجوارح
  41. - الكلام على قوله تعالى: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا)
  42. - بيان حقيقة هذا الإيمان من وجهين
  43. - الإحسان مع إسلام الوجه شرط في استحقاق الجزاء الموعود للمؤمنين
  44. - الظلم ضد الإحسان، وأصله قصد الإضرار
  45. - تحريم الظلم والإضرار في الشريعة
  46. - على الإنسان أن يكون مقصوده نفع الخلق والإحسان إليهم مطلقا
  47. - الأمر بالعدل والإحسان
  48. - العدل نوعان: العدل بين الناس، وعدل الإنسان بينه وبين خصمه
  49. - الأول هو المأمور به، والثاني يكون الإحسان أفضل منه
  50. - العدل واجب في جميع الأمور، والإحسان قد يكون واجبا وقد يكون مستحيا
  51. - الفرق بين النوعين من العدل
  52. - من العدل الواجب: أن لا يعتدى على الظالم إلا بقدر ظلمه
  53. - الظلم نوعان: ظلم في الدين وظلم في الدنيا
  54. - الظلم في الدين يدعو إلى الظلم في الدنيا
  55. - التفرق الموجود في هذه الأمة بسبب البغي بينها
  56. - المطلوب العدل والاعتدال والاقتصاد في جميع الأمور