Kitab: Atha'at)
Bab dan daftar isi:
(١) قاعدة في الإخلاص لله تعالى
- - عبادة الله وحده حقيقة الدين ومقصود الرسالة
- - قواعد أخرى للمؤلف في شرح هذا الأصل
- - المقصود من تأليف هذه القاعدة
- - كل عمل لا بد فيه من الوسائل والمقاصد
- - تشبيه النية والعمل بالروح والجسد
- - حديث "إنما الأعمال بالنيات" يشمل كل عمل من العبادات والعادات
- - سبب الحديث
- - الحديث عام لا يجوز تخصيصه بالأعمال الشرعية
- - وهو تام لا يحتاج إلى إضمار قبول الأعمال أو غير ذلك
- - الرد على من أضمر ذلك
- - الكلام هنا في فصلين: الواقع الموجود، والواجب المقصود
- - لا بد للمخلوق في كل عمل من مطلوب ومراد
- - اعتقاد وجود اختياري بلا مراد محال
- - ما ينافي هذا عن بعض المشايخ لفظ مجمل أو صاحبه غالط
- - قول بعضهم: ينبغي للمريد أن يكون بين يدي الله كالميت بين يدي الغاسل
- - مناقشة هذا الكلام وبيان صوابه وخطئه
- - المطلوب منا الاستسلام لله وإخلاص الدين له
- - الحوادث التي تكون بغير أفعالنا ثلاثة أقسام
- - تارة نؤمر بدفعها، وتارة نؤمر بالصبر عليها، وتارة يخير بين الأمرين
- - مما يغلط فيه قول أبي يزيد: أريد أن لا أريد، لأني أنا المراد وأنت المريد
- - معنى هذا الكلام
- - قد يقال هذا في مقام الفناء والاصطلام
- - مما يغلط فيه قول طوائف: إن من طلب شيئا بعبادته لله كان له حظ، وإنما الإخلاص أن لا تطلب بعملك شيئا
- - شعر لبعضهم في هذا الموضوع
- - بيان ما في هذا الكلام من حق وغلط
- - العبد له حظان: حظ من المخلوق، وحظ من الخالق
- - الكلام على قوله تعالى: (يمنون عليك أن أسلموا ... )، وبيان ما فيه من المعاني.
- - شرح الشعر السابق: "أحبك حبين ... "، وبيان معناه
- - الفصل الثاني: في الواجب من المقاصد والوسائل
- - المقصود المطلوب لذاته هو المعبود، والوسيلة هي الأعمال الصالحة
- - ليس كل عمل يصلح لأن يعبد به الله، وليس كل ما كان حسنا يراد به وجه الله
- - عبادات المبتدعة
- - عبادات اليهود والنصارى
- - ما يكون صالحا ولا يريد به فاعله وجه الله
- - الذي لا يكون عمله خالصا لله، وهذا شر الأقسام
- - المحمود من الأقسام الأربعة
- - معنى إسلام الوجه لله عند المفسرين
- - الدين هو الخضوع والانقياد والعمل، ولا بد له من شيئين: معبود ووسيلة إلى المعبود
- - لفظ "أسلم" يتضمن شيئين: الإخلاص والاتباع
- - الإسلام الذي في القلب لا يتم إلا بعمل الجوارح
- - الكلام على قوله تعالى: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا)
- - بيان حقيقة هذا الإيمان من وجهين
- - الإحسان مع إسلام الوجه شرط في استحقاق الجزاء الموعود للمؤمنين
- - الظلم ضد الإحسان، وأصله قصد الإضرار
- - تحريم الظلم والإضرار في الشريعة
- - على الإنسان أن يكون مقصوده نفع الخلق والإحسان إليهم مطلقا
- - الأمر بالعدل والإحسان
- - العدل نوعان: العدل بين الناس، وعدل الإنسان بينه وبين خصمه
- - الأول هو المأمور به، والثاني يكون الإحسان أفضل منه
- - العدل واجب في جميع الأمور، والإحسان قد يكون واجبا وقد يكون مستحيا
- - الفرق بين النوعين من العدل
- - من العدل الواجب: أن لا يعتدى على الظالم إلا بقدر ظلمه
- - الظلم نوعان: ظلم في الدين وظلم في الدنيا
- - الظلم في الدين يدعو إلى الظلم في الدنيا
- - التفرق الموجود في هذه الأمة بسبب البغي بينها
- - المطلوب العدل والاعتدال والاقتصاد في جميع الأمور