Kitab: Atha'at)
Bab dan daftar isi:
الجواب
- هذه الدعوى لا أصل لها في الكتاب والسنة
- ورود بعض هذا الكلام عن بعض الشيوخ المتأخرين
- هذه الأعداد والمراتب والصفات مخالفة للدين والعقل
- احتجاجهم ببعض الأحاديث الموضوعة
- رأيهم في الأقطاب والأوتاد والغوث
- قولهم في الغوث مثل قول الرافضة والنصارى
- حيرتهم عندما سئلوا من كان الغوث بمكة بعد الهجرة
- قولهم إن لكل زمان خضرا، وإنه مرتبة محفوظة
- دعواهم أنه ينزل كل عام على البيت ورقة مكتوب فيها اسم غوث ذلك العام وخضره
- تعيين بعضهم لكل قرية واحدا أو أكثر، ووصفهم له بما يناقض العقل والدين
- أولياء الله هم المؤمنون المتقون كما في الكتاب والسنة
- يجلب الله المنافع ويدفع المضار بدعاء المؤمنين وعبادتهم
- انتفاع الخلق بدعاء المؤمنين، مثل نزول الغيث والنصر على الأعداء وغيرهما
- ليس لأولياء الله عدد محصور في جميع الأزمنة ولا مكان معين، بل يزدادون وينقصون
- الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة
- بعثة النبي ﷺ وحالة المؤمنين في مكة
- زيادة عددهم بعد الهجرة وفضل السابقين الأولين منهم
- انتشار الإسلام يعد ذلك في اليمن والشام والعراق وغيرها، حتى كان في العصر الواحد فيها آلاف من أولياء الله
- من ادعى قصر عدد الأولياء آنذاك على الأربعين أو ثلاث مائة فهو جاهل
- من جعلهم في أول الإسلام بهذا العدد فهو أيضا جاهل
- * الأسماء التي يذكرها الصوفية sub-bab ›