Kitab: Atha'at)
- المجموعة [٢]
- فتوى في الغوث والقطب والأبدال والأوتاد
- الجواب
- * الأسماء التي يذكرها الصوفية
- (٥) الأوتاد: معناه في اللغة
Bab dan daftar isi:
قول القائل: الغوث الذي تنتهي إليه حوائج الخلق
- أفضل الخلق هم الرسل، ولم يضمنوا للخلق لا رزقا ولا نصرا ولا هدى
- القائل المذكور إذا قصد به أن ما يحتاج إليه الخلق يحدثه الله بواسطته فقد جعل بين الله وبين خلقه ربا متوسطا
- هذا يشبه زعم الفلاسفة في العقل الفعال، وهو كفر صريح اعتقادا أن جميع المنافع والمصالح تجري على يد رجل
- من البشر، نظير ما يقوله النصارى في المسيح
- قولهم إن الغوث يطلع على أسرار قلوب العباد، أظهر في الكفر والفساد، فالنبي ﷺ خفيت عليه أشياء
- مازال الخلق يحتاجون إلى الله ويضطرون إلى دعائه، وهو يجيب دعاءهم ويعطيهم سؤلهم، من غير أن يرفعوا أمرهم إلى واسطة بينهم وبين الله
- مازال الناس يجدبون ويستولي عليهم العدو، وهذا الغوث لا ينفع ولا يدفع
- ما هي الحوائج التي يقضيها الغوث كما يقولون؟
- إذا كان الغوث يسعى في نصر الكفار كان عاصيا لله ومن أعدائه لا من أوليائه
- ما يروى أن أهل الصفة قاتلوا النبي ﷺ وأصحابه يوم حنين وغيره، من أعظم الكذب الموضوع
- مقصود هذا القائل تحقيق توحيد المشركين
- بعث الله الرسل بتوحيد الإلهية
- من جعل الأنبياء وغيرهم وسائط بين الخلق وبين الله في الإعطاء والمنع والضر والنفع، فهو كافر