Kitab: Atha'at)
Bab dan daftar isi:
فصل
- قول القائل إن الشدة إذا نزلت بأهل الأرض يرفعها الأدنى إلى الأعلى، حتى ينتهي الأمر إلى الغوث، فلا يرفع بصره حتى تنفرج تلك النازلة - من أعظم البهتان من وجوه
- هذا الغوث المدعى ليس بأعظم من الرسل، وهم قد يمنعون ما يسألون
- الأنبياء كانوا يجتهدون في الدعاء، فكيف يكون غيرهم لا يرفع بصره حتى تدفع النوازل؟
- نزل بهذه الأمة من الشدائد ما لا يحصيه إلا الله، واتصل بعضها مدة، فأين كان هذا الغوث؟
- خبر الشيخ عبد الواحد بن القصار
- هذه الشدائد العامة لا يتركها المسلمون لشخص معين، ولا يرفعون أمرها إلى غير الله، فمن هذا الأدنى الذي يرفعها إلى الأعلى؟
- إذا كان الله يجيب الكفار إذا دعوه مضطرين، فكيف يحوج عباده المؤمنين إلى وسائط في رفع حوائجهم إليه؟
- إذا كان العبد يناجي ربه ويخاطبه، والله يسمع كلامه ويجيب دعاءه، فأين حاجته إلى الوسائط؟
- الكتاب والسنة مملوء بما يناقض هذه الدعوى
- هي شعبة من شعب دين النصارى
- المغضوب عليهم: اليهود، والضالون: النصارى، بيان ذلك
- حسم النبي ﷺ مواد الشرك قولا وعملا
- بعض الأحاديث المتعلقة بها
- لم يأمر الله مخلوقا أن يسال مخلوقا وإن كان بدأ باسمه بالسؤال
- ما يراد من المشايخ الصالحين ما يراد من الأنبياء والمرسلين
- - الدعوة إلى الله وتبليغ رسالاته
- - الدعاء لعباد الله والشفاعة لهم بإذنه
- أسعد الناس بدعاء الأنبياء وشفاعتهم أعظمهم إخلاصا لثه وتوكلا عليه
- العبد مأمور أن لا يتوكل إلا على الله، والله ييسر له من الأسباب ما لم يكن له في حساب، فهو يتولى الصالحين، وهو كاف عبده