Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 13, halaman 475

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد العباسيين
  3. ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومئتين ذكر الخبر عن الكائن فيها من الأمور

اليوم، وضُرِبتْ عنقه، وصلِب مَنْ هنالك من القرامطة (١).

ولليلتين خَلتَا من شهر ربيع الأوّل، أخرج مَنْ كانت له دار وحانوت بباب الشماسيّة عن داره وحانوته، وقيل لهم: خذوا أقفاصكم واخرجوا؛ وذلك أنّ المعتضد كان قد قدّر أن يبني لنفسه دارًا يسكنها، فخطّ موضع السور، وحفر بعضه، وابتدأ في بناء دِكّة على دِجْلة، كان المعتضد أمر ببنائها لينتقل فيقيم فيها إلى أن يفرُغ من بناء الدار والقصر (٢).

وفي ربيع الآخر منها في ليلة الأمير تُوفِّي المعتضد، فلما كان في صبيحتها أحضر دار السلطان يوسف بن يعقوب وأبو خازم عبد الحميد بن عبد العزيز وأبو عمر محمَّد بن يوسف بن يعقوب، وحضر الصلاة عليه الوزير القاسم بن عبيد الله بن سليمان، وأبو خازم وأبو عمرَ والحرَم والخاصّة، وكان أوصى أن يُدفن في دار محمَّد بن عبد الله بن طاهر، فحفر له فيها، فحمِل من قصره المعروف بالحسنيّ ليلًا، فدفن في قبره هناك (٣).

ولسبع بقين من شهر ربيع الآخر من هذه السنة - وهي سنة تسع وثمانين ومئتين - جلس القاسم بن عبيد الله بن سليمان في دار السلطان في الحسنيّ، وأذن للناس، فعزَّوْه بالمعتضد، وهنؤوه بما جدّد له من أمر المكتفي، وتقدّم إلى الكتاب والقوّاد في تجديد البيعة للمكتفي بالله، فقبلوا.

* * *

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 13، ص 475 (SanadKitab #145435, hlm. urut 6108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.