Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 13, halaman 476

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد العباسيين
  3. ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومئتين ذكر الخبر عن الكائن فيها من الأمور
  4. خلافة المكتفي بالله

خلافة المكتفي بالله (١)

ولما تُوفِّي المعتضد كتب القاسم بن عبيد الله بالخبر إلى المكتفي كتبًا، وأنفذها من ساعته؛ وكان المكتفي مقيمًا بالرّقة، فلمّا وصل الخبر إليه أمر الحسين بن عمرو النصرانيّ كاتبه يومئذ بأخذ البيعة على من في عسكره، ووضع العطاء لهم، ففعل ذلك الحسين، ثمَّ خرج شاخصًا من الرّقة إلى بغداد، ووجّه إلى النواحي بديار ربيعة وديار مضر ونواحي المغرب من يضبطها.

وفي يوم الثلاثاء لثمان خَلَوْن من جمادى الأولى دخل المكتفي إلى داره بالحسنيّ؛ فلمّا صار إلى منزله، أمر بهدم المطامير التي كان أبوه اتّخذها لأهل الجرائم.

وفي هذا اليوم كنّى المكتفي بلسانه القاسم بن عبيد الله وخلع عليه.

وفي هذا اليوم مات عمرو بن الليث الصفار، ودُفن في غد هذا اليوم بالقرب من القصر الحسنيّ، وقد كان المعتضد - فيما ذكر - عند موته بعد ما امتنع من الكلام أمر صافيًا الحُرَميّ بقتل عمرو بالإيماء والإشارة، ووضع يده على رقبته وعلى عينه، أراد ذبح الأعور فلم يفعل ذلك صافي لعلمه بحال المعتضد وقرْب وفاته، وكره قتلَ عمرو، فلما دخل المكتفي بغداد سأل - فيما قيل - القاسم بن عبيد الله عن عمرو: أحيٌّ هو؟ قال: نعم، فسرّ بحياته. وذُكر أنَّه يريد أنْ يحسن

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 13، ص 476 (SanadKitab #145435, hlm. urut 6109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.