Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 322

  1. المقالة الثامنة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
  2. الفن الأول في أخبار المسامرين والمخرفين وأسماء الكتب المصنفة في الأسمار والخرافات

شَهْرَازَاد، فلمَّا حَصَلَت مَعَه ابْتَدَأت تُخَرِّفُه وتَصِلُ الحَدِيثَ عند انْقِضَاءِ اللَّيْلِ، بما يَحْمِل المَلِكَ على اسْتِبْقَائِها ومَسْأَلَتِها في اللَّيْلَةِ الثَّانِية عن تمَامِ الحَدِيث، إلى أنْ أتَى عليها ألْفُ لَيْلَة، وهو مع ذلك يَطَؤُها إلى أنْ رُزِقَت منه وَلَدًا أَظْهَرَتْهُ وأَوْقَفَتْهُ على حِيلَتِها عَلَيْه، فاسْتَعْقَلَها ومَالَ إِلَيْهَا واسْتَبْقَاهَا. وكان للمَلِكِ قَهْرَمَانَةٌ يُقَالُ لها دِينَارزَاد، فكانت مُوَافِقَةً لها على ذَلِك (¬١).

وقد قِيلَ إِنَّ هذا الكِتَاب أُلِّفَ لحُمَانِي ابْنَة بَهْمَن (¬a)، وجَاءُوا فيه بخَبَرٍ غير هذا.

قال محمَّدُ بن إِسْحَاق: والصَّحِيحُ، إِنْ شَاءَ الله، أَنَّ أَوَّلَ من سَمَرَ بِاللَّيْلِ الإسْكَنْدَرُ، وكان له قَوْمٌ يُضْحِكُونَه ويُخَرِّفُونَه، لا يُريدُ بذلك اللَّذَّة، وإنَّما كانَ يُرِيدُ الحِفْظَ والحَرْسَ. واسْتَعْمَلَ ذلك بَعْدَهُ المُلُوكُ.

"كِتَابُ هَزَار أَفْسَان".

ويَحْتَوِي على ألْفِ لَيْلَةٍ وعلى دُون المائتي سَمَرٍ، لأنَّ السَّمَرَ رُبَّما حُدِّثَ به في عِدَّةِ لَيَالٍ. وقد رَأيْتُه بتَمَامِه دَفَعَات، وهو بالحَقِيقَة كِتَابٌ غَثٌّ بارِدُ الحَدِيث (¬b).

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 322 (SanadKitab #1455, hlm. urut 1132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.