Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 408

  1. المقالة الثامنة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
  2. الفن الأول من المقالة التاسعة من كتاب الفهرست
  3. الماهانية

المَنانِيَّة والدَّيْصَانِيَّة. وزَعَمَت المَرْقِيُونِيَّة أَنَّ الأَصْلَينُ القَدِيمين: النُّورِ والظُّلْمَةِ، وأَنَّ هَاهُنَا كَوْنًا ثَالِثًّا مَزَجَهما وخَالَطَهما (¬a). وقالت بتنزيه الله ﷿ عن الشُّرُور، وأَنَّ خَلْقَ جَمِيع الأشْيَاء كُلَّها لا يَخْلُو من ضَرَرٍ وهو يَجِلُّ عن ذلك. واخْتَلَفُوا في الكَوْنِ الثَّالِثِ، ما هو؟ فقالت منهم طَائِفَةٌ: هو الحَيَاةُ وهو عِيسَى. وزَعَمَت طَائِفَةٌ أَنَّ عِيسَى رَسُولُ ذَلِك الكَوْنِ الثَّالِث، وهو الصَّانِعُ للأشْيَاء بِأَمْرِهِ وقُدْرَتِه. إِلَّا أَنَّهُم أَجْمَعُوا على أنَّ العَالَمَ مُحْدَثٌ، وأنَّ الصَّنْعَةَ بَيِّنَةٌ فيه، ولا يَشكون في ذَلِك. وزَعَمَت أَنَّ مَنْ جَانَبَ الزُّهُومَات والمُسْكِر وصَلَّى اللَّه دَهْرَهُ وصَامَ أَبَدًا، أَفْلَتَ من حَبَائِل الشَّيْطَان. والحِكَايَاتُ عنه مُخْتَلِفَةٌ كَثِيرَةُ الاضْطِرَاب.

وللمَرْقِيونية كِتَابٌ يَخْتَصُّونَ به يَكْتُبُون به دِيَانَتَهُم. ولَمَرْقِيُون> (¬b) كِتَابُ إِنْجِيلِ،. سَمَّاهُ. ولأصْحَابه عِدَّةُ كُتب غير مَوْجُودَةٍ إِلَّا حَيْثُ يَعْلَمُ الله، وهم يَتَسَتَّرُون بالنَّصْرَانِيَّة، وهم بخُرَاسَان كَثِيرٌ، وأَمْرُهُم ظَاهِرٌ كظُهور أمر المنانِيَّة.

الماهَانِيَّة

طَائِفَةٌ من المَرْقِيونِيَّة، يُخَالِفُونَهم في شيءٍ ويُوَافِقُونَهُم في شيءٍ، فهم يُوَافِقُون

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 408 (SanadKitab #1455, hlm. urut 1217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.