Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 409

  1. المقالة الثامنة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
  2. الفن الأول من المقالة التاسعة من كتاب الفهرست
  3. مقالة خسرو الأرزومقان

المرقيونية في جميع الأحوال إلَّا في النِّكاح والذَّبَائِح. ويَرْعُمُون أن المعدل بين النُّور والظُّلْمَةِ هو المسيح، ولا يُعْرَفُ من أَمْرِهِم غير هَذَا (¬١).

< المَقَالَةُ> الجَنْجِيِّين

هؤلاء أصْحَابُ جَنْجِي الجَوْحَانِي (¬٢). وكان هذا الرَّجُل يَعْبُدُ الأَصْنَامَ، ويَضْرِبُ بالزَّنْجليج في بَيْتِ الوَثَن. فتَرَكَ ذلك المَذْهَب وعَدَلَ إِلَى مَذْهَبِ ابْتَدَعَه. وزَعَم أَنَّ هاهنا شيئًا كان قَبْلَ النُّور والظُّلْمَة. وأنَّه كان في الظُّلْمَة صُوَرَتان: ذَكَرٌ وأَنْثَى. قال: فكان مع زَوْجَتِهِ في الظُّلْمَة. قال: فظَهَرَ للأُنْثَى نُورٌ وسَرَقَ قَليلا من النُّور، عَالم الأَحْيَاء فَتَحَرَّكَت كالدُّودَة، وارْتَفَعَت، فقبلها النُّورُ وَالْبَسَهَا شَيْئًا من نُورِه، ثم إِنَّهَا فَارَقَتْهُ وسَرَقَت منه نُورًا ورَجَعَتْ إِلى مَوْضِعها، فَخَلَقَت النور الذي سَرَقَت، من الذي ألْبَسَها النُّور، السَّمَاءَ والجمال والأرْضَ وسائر الأشياء. ويَزْعُمُون أَنَّ النَّارَ هي مَلِكَة العَالَم، وأشْيَاء نَسْتَغْفِرُ الله من ذِكْرِهَا. ولا نَعْرِفُ لهم كتابا.

مَقَالَةُ خِسْرُو الْأَرْزُومَقَان

هذا أيضًا من جُوخَى (¬٣)، من قَرْيَة على النَّهْرَوَان، وكان أَصْحَابُه يَتَفَاخَرُون باللِّباس والزِّيِّ، وكان يأمُرُهُم بذلك. ويَزْعُم أَنَّ النُّورَ كان حَيًّا لم يَزَل، وأَنَّه كان نَائِمًا فَغَشِيَتْهُ الظُّلْمَةُ وأَخَذَت منه نُورًا، وعَادَت إلى مَوْضِعِها. فَأَرْسَلَ إليها بِإِله خَلَقَه وسَمَّاه ابن الأحياء، وقال: "امض وائْتِني بما أَخَذَت الظُّلْمَةُ مِنِّي من النُّور،

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 409 (SanadKitab #1455, hlm. urut 1218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.