وقد فَقَدَ النَّاسُ هذين الكِتابَيْن مُذْ المدَّة الطَّويلَة، ولم يَقَعَا إِلى أَحَدٍ عَلِمْنَاهُ ولا خَبَّرَ أَحَدٌ أَنَّه رَآهُما (¬١).
فأما أبو عَمْرو بن العَلاء
فقد ذَكَرْتُ خَبَرَهُ فيما تَقَدَّمَ من أَخْبَارِ القُرَّاء في المَقَالَةِ الأولى (¬٢).
أَخْبَارُ يُونُسَ بن حَبِيب
قَرَأْتُ بخَطِّ أبي الحُسَيْن الخَزَّاز (¬٣) قال: يُونُسُ بن حَبِيب أبو عبد الرَّحْمَن، قال: أَرَاهُ مَوْلًى لِبَنِي لَيْثِ بن بَكْر بن عَبْدِ مَنَاة بن كِنَانَة، قال: لا أحِقُّه، ولكنَّه كان يكونُ مع هؤلاء فلا أدْري هو مَوْلًى أم لا (¬٤). وذَكَرَ أبو سَعِيدٍ ﵀ أنَّه