فِرْعَوْنَ عند الله أَكْرَمُ من مُوسَى، ويَلْتَقِمُ الحارَّ المُمتنع ولا يُؤْلِمه".
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "خَلْقِ الإِنْسَان". "كِتَابُ الخيل" (¬١).
أبو عِرَار
أعرابي من بني عِجْل، فَصِيحٌ، ويُقالُ إنَّه قَرِيبٌ من أَبي مَالِك فِي غَزَارَة عِلْمِه باللغة. وكان شَاعِرًا. < قَرَأتُ بخَطِّ أبي الطَّيِّب بن أُخَيَ الشَّافِعِي> قال: صَارَ جَنَّادُ (¬٢) وإِسْحَاقُ بن الحَصَّاص إلى أبي عِرَار، فقال له جَنَّادُ: اسْمَع شَيْئًا قُلْتُه وأَجِزْهُ فقال: قَوْلًا، فقال جَنَّادُ: [الطويل]
إن كُنتِ لا تَدْرِينَ مَا الْمَوتُ فَانْظُري … إلى دَيْرِ هِنْدٍ كَيْفَ خُطَّت مَقَابِرُه
وقال إسحاق: [الطويل]
ترى عَجَبًا ممَّا قَضَى الله فِيهِمُ … رهائِن حَتْفٍ أَوْجَبَتْهُ مَقادِرُه
فقال أبو عرار: [الطويل]
بيوتٌ تُرَى أَثْقَالُهَا فَوْقَ أَهْلِهَا … وَمَجْمَعُ زَوْرٍ لا يُكَلَّمُ زَائِرُه (¬٣)
ولا مُصَنَّف له.