قال دِعْبِل: "حَضَرَ الفَقْعَسِيُّ دَارًا فيها وَلِيمَةٌ وحَضَرَها ابن أبي صُبْحٍ الأعْرَابيِّ، فازْدَحَمَا على البابِ فَغَلَبَ ابن أبي صُبْحٍ ودَخَلَ قبل محمَّد وقال: [الوافر]
ألا يا لَيْتَ أنَّكِ أُمَّ عَمْرٍو … شَهِدْتِ مُقْاوِمِي (¬a) كَيْ تَعْذِريني
ودَفْعي مَنْكِبَ الأسَديِّ عَنِّي … عَلى عَجَلٍ بِناجِيَةٍ زَبُونِ
بِمَنْزِلَةٍ كَأَنَّ الأُسْدَ فيها … رَمَتْني بِالْحَوَاجِبِ والْعُيُونِ
وكُنْتُ إذا سَمِعْتُ بحقّ خَصْمٍ … مَنَعْتُ الخَصْمَ أنْ يَتَقَدَّمُوني (¬١)
رَبِيعَةُ البَصْرِيّ
بَدَويٌّ تَحَضَّرَ، وكان شَاعِرًا رَاوِيَةً.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ ما قِيلَ في الخيار (¬b) من الشِّعْرِ والرَّجَز". كِتَابُ "حَنِين الإبِلِ إلى الأوْطَان" (¬٢).
أخْبَارُ خَلَفٍ الأحْمَر
وهو خَلَفُ بن حَيَّان، ويُكْنَى بأبي مُحْرِز (¬٣)، مَوْلَى <بِلَال بن أبي بُرْدَة بن> (¬c) أبي مُوسَى الأشْعَرِي، وقيل مَوْلَى بني أُمَيَّة، وقيل أصْلُه من خُرَاسَان من سَبْي قُتَيْبَة بن