مُسْلِم. وكان من أفْرَسِ النَّاسِ لبَيْتِ شِعْرِ. وكان شَاعِرًا يَعْمَلَ الشِّعْرَ على لِسَانِ العَرَبِ ويُنْحِلَهُ إيَّاهم. قَرَأتُ بخَطِّ إسْحَاق بن إبراهيم <المَوْصِليّ>، قال: سَمِعْتُ كَيْسَان النَّحْوِيّ [سَأَلَ خَلَفَ الأحْمَر]، فقال: "يا أبا مُحْرِز، عَلْقَمَةُ بن عبده، جَاهِلِيّ أو من بني ضَبَّة؟ " (¬١).
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ حَيَّات العَرَبِ وما قِيلَ فيها من الشِّعْر".
قال محمَّدُ بن إسْحَاق: قد تَبَقَّى من الرُّوَاةِ والأعْرَابِ من نَذْكُرُه في مَوْضِعِه من أخْبَارِ النَّحْوِيين واللُّغَويين الكُوفِيِين إنْ شاءَ الله.
أخْبَارُ اليَزِيدِيين على النَّسَق
أخْرَجَ إليَّ القاضي أبو سَعِيدٍ ﵀ شَيْئًا بِخَطِّ أبي بَكْر بن السَّرَّاج (¬٢)، قال، قال أبو عبد الله محمَّدُ بن العَبَّاس اليَزِيدِيّ: كان لأبي محمَّد يحيى بن المبارك العَدَوِيّ المَعْرُوف باليَزِيدي (¬٣) - وإنَّما سُمِّيَ باليَزِيدِيّ لصُحْبَتِه يَزِيد بن مَنْصُور