الشَّطْرَنْجِيُّون الَّذِينَ أَلَّفُوا فِي اللَّعِب بالشَّطْرَنج كُتُبًا
العَدْلِيّ
واسْمُهُ
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الشَّطْرَنْج"، وهو أَوَّلُ كِتابٍ عُمِلَ [في الشَّطْرَنْج].
"كِتَابُ النَّرْد وأسْبَابها واللَّعِب بها".
الرَّازِيّ
واسْمُهُ .... وكان نَظِيرًا للعَدْليّ، وكانا جَمِيعًا يَلْعَبَان بين يَدَي المُتَوَكِّل. وللرَّازِيّ كِتَابٌ لَطِيفٌ [في الشَّطْرَنْج].
الصُّولِيّ
أبو بَكْر محمَّد بن يحيى، وقد تَقَدَّم ذِكْرُه (¬١).
وله فيها: "كِتَابُ الشَّطْرَنْج" النُّسْخَة الأولى. "كِتَابُ الشَّطْرَنْج" النُّسْخَة الثَّانية.
اللَّجْلاج
وهو أبو الفَرَج [محمَّدُ بن عبيد الله] (¬٢) ورَأَيْتُهُ، وخَرَجَ إِلى شِيرَاز إلى المَلِك عَضُدِ الدَّوْلَة. وبشِيرَاز مَاتَ في سَنَة [نَيِّفٍ وسِتِّين وثَلاث مائة وكان فيها بَارِعًا].