Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'alar Rahiqil Makhtum · Pengarang: محمود الملاح

Baca halaman 242

  1. الباب الثاني التعليق على كتاب الرحيق المختوم
  2. تفقد القتلى والجرحى

التعليق: الراجح أن القصة لم تكن بغزوة أحد.

حادثة قتل أحد المقاتلين نفسه بعد ما قاتل الكفار وأتعبهم وذلك في إحدى غزوات الرسول ﷺ صحيحة فقد ثبت في الصحيحين (¬١) عن سهل بن سعد ﵁ " أن رسولَ اللهِ ﷺ الْتَقَى هو والمشرِكون فاقْتَتَلوا، فلما مالَ رسولُ اللهِ ﷺ إلى عَسكرِهِ ومالَ الآخرون إلى عسكرِهِم، وفي أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ رجلٌ لا يَدَعُ لهم شاذَّةً ولا فاذَّةً إلا اتَّبَعَها يَضربُها بسيْفِهِ، فقيل: ما أجْزَأَ منا اليومَ أحدٌ كما أجْزَأَ فلانٌ، فقال رسولُ اللهِ-ﷺ: (أمَا إنه مِن أهلِ النار)، فقال رجلٌ مِنَ القومِ: أنا صاحِبُه، قال: فخرَجَ معه كلما وقَفَ وقَفَ معه، وإذا أسرعَ أسرعَ معه، قال: فجُرِحَ الرجلُ جُرحًا شديدًا، فاستعجلَ الموتَ، فوضع سيفَهُ بالأرضِ وذِبابَهُ بين ثدْيَيْهِ، ثم تَحامَلَ على سيفهِ فقتَلَ نفسَه، فخرَج الرجلُ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقال: أشْهدُ أنَّك رسولُ اللهِ، قال: (وما ذاكَ؟). قال: الرجلُ الذي ذَكَرتَ آنِفًا أنه مِن أهلِ النار، فأَعْظَمَ الناسُ ذلك، فقلتُ: أنا لكم به، فخرَجْتُ في طلَبِه، ثم جُرِحَ جُرحًا شديداً، فاستَعجلَ الموتَ، فوضعَ سيفَه في الأرضِ وذبابَه بين ثدييه، ثم تحاملَ عليه فقتَلَ نفسَه. فقال رسولُ اللهِ ﷺ عند ذلك: إن الرجلَ لَيعملُ عملَ أهلِ الجنةِ؛ فيما يبدو للناسِ، وهو مِن أهلِ النارِ، إن الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ النارِ، فيما يبدو للناسِ، وهو مِن أهلِ الجنةِ).

ورواية البخاري في الصحيح تبين أن القصة وقعت في غزوة خيبر، وكذلك الطبراني في الأوسط (٣/ ٣٦٥) صرح أنها في خيبر.

وروى ابن حبان في صحيحه (١٠/ ٣٧٨) حديث رقم (٤٥١٩) عن أبي هريرة أنها في حنين وكذلك الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٢١٦) روى

Rujukan halaman ini: التعليق على الرحيق المختوم، ص 242 (SanadKitab #14572, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.