Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين

Baca Juz 3/ 1, halaman 141

  1. ٤ - محمد رسول الله وخاتم النبيين ﷺ -
  2. هجرة الصحابة إلى الحبشة وأثرها في ظهور الإسلام
  3. رجوع فريق من مهاجري الحبشة إلى المدينة

فتصغر أمامه الأخطار، وتصير المخاوف عنده برداً وسلاماً.

* الهجرة الثانية إلى الحبشة:

اشتد بلاء قريش على من قدموا من مهاجري الحبشة وغيرهم من ضعفاء المسلمين، فأذن لهم رسول الله طفي الهجرة إلى الحبشة مرة أخرى، فهاجر من الرجال ثلاثة وثمانون رجلاً، ومن النساء ثماني عشرة امرأة (١)، وممن هاجر في هذه المرة: عبيد الله بن جحش، وزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان.

ومن أهل السيرة من ذكر في رجال الهجرة الثانية: عثمان بن عفان ﷺ، فيكون ممن هاجر إلى الحبشة في الأولى والثانية، وقدم فيمن قدم من أولئك المهاجرين على النبي ﷺ بالمدينة قبل واقعة بدر، ويؤيده قول عثمان ﵁: "وهاجرت الهجرتين الأوليين" (٢).

* هجرة الأشعريين إلى الحبشة:

خرج أبو موسى الأشعري من اليمن ومعه بضع وخمسون رجلاً قاصدين لقاء النبي ﷺ، فألقتهم السفينة إلى النجاشي بالحبشة، فلاقوا جعفر بن أبي طالب ومن معه من المسلمين، فأقاموا معهم إلى أن قدموا يوم خيبر على ما نقصه عليكم من بعد.

* رجوع فريق من مهاجري الحبشة إلى المدينة:

لما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة، وبلغ خبره المهاجرين بأرض الحبشة،

Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 3/ 1، ص 141 (SanadKitab #14579, hlm. urut 1099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.