Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين

Baca Juz 9/ 3, halaman 40

  1. ١٧ - القاديانية والبهائية
  2. تفنيد مذهب القاديانية
  3. دفع شبهة يتشبث بها القاديانية

وجاء التعبير فيها بصيغة المضارع، وهي قوله تعالى:

﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ﴾ [الحج: ٧٥].

وقوله تعالى:

﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [آل عمران: ١٧٩].

وقوله تعالى:

﴿يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي﴾ [الأعراف: ٣٥].

فقال في الآية الأولى: إنها تقتضي استمرار الاصطفاء دائماً، وقال في الآية الثانية: إنها تدل على أن الله يجتبي من رسله من يشاء، وقال في الآية الثالثة: إنها صريحة في بيانها.

كنا قد تعرضنا في المقال السابق لهذا الوجه من تمويههم، وقصرنا البحث على آية:

﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ﴾ [الحج: ٧٥].

فقلنا: أما المضارع في قوله: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي﴾، فمحمول على الماضي، واختيار صيغة المضارع للدلالة على أن اصطفاء الله للرسل كان يتجدد حيناً فحيناً، فكتب داعية القاديانية منكراً استعمال المضارع في الاستمرار للماضي فقط، وهذا إنكار منه لمعنى قرره فحول علماء البلاغة؛ كصاحب "المفتاح"، والسيد الجرجاني، والسعد التفتازاني، ولم ينازعهم فيه أحد ممن ينظر في العلم بشيء من العقل.

فالحق أن المضارع يستعمل للدلالة على تجدد الفعل في الماضي، ولاسيما الفعل المتصل بزمان الخطاب؛ كاصطفاء الرسل وإتيانهم، فإن هذه الآيات قد نزلت والوحي الذي تتحقق به الرسالة لم يزل جارياً، والأحكام

Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 9/ 3، ص 40 (SanadKitab #14579, hlm. urut 4286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.