Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين

Baca Juz 10/ 1, halaman 14

  1. ١٨ - الهداية الإسلامية
  2. آداب الحرب في الإسلام
  3. إعلان الحرب

* محاكاة العدو في وسائل الدفاع:

كان علينا استطلاع ما يهيئه العدو من وسائل الحروب لنصنع ما يصنع، حتى نماثله في القوة، ونفضله بأننا ندافع عن الحق، ونرجو من الله ما لا يرجو.

وفي وصية أبي بكر الصديق لخالد بن الوليد: "إذا لاقيت القوم، فقاتلهم بالسلاخ الذي يقاتلونك به: السهم للسهم، والرمح للرمح، والسيف للسيف".

ولو ظهر في أيام أبي بكر نوع آخر من السلاح، لذكره. ونقول على طراز حكمته: الطيارة للطيارة، والحراقة للحراقة، والغواصة للغواصة. وأشار سليمان الفارسي في واقعة الأحزاب على النبي ﷺ بحفر الخندق، فأذن بحفره، وعمل فيه بنفسه، وقال أبو سفيان يومئذ: "هذه مكيدة ما كانت العرب تكيدها".

* كتابة أسماء من يدعون إلى الحرب:

من النظم الجارية في القديم والحديث: كتابة أسماء من فيهم كفاية للجندية، حتى يعرف أولو الأمر قوة الجند من جهة عددهم، وكان هذا أمراً متبعاً في عهد النبي ﷺ.

روى ابن عباس: أن رجلاً جاء إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله! إني كتبت في غزوة كذا، وامرأتي حاجّة، فقال: "ارجع فحج مع امرأتك".

وفي الصحيح عن حذيفة ﵁: أن النبي ﷺ قال: "اكتبوا إلى من تلفظ بالإِسلام من الناس"، فكتبنا له ألفاً وخمس مئة رجل.

وكان هذا عند خروجه إلى غزوة أحد، أو عندما كانوا بالحديبية.

* إعلان الحرب:

يوجب الإِسلام علينا الوفاء لمن بيننا وبينهم عهد أو هدنة؛ فإن قامت

Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 10/ 1، ص 14 (SanadKitab #14579, hlm. urut 4348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.