تفسير الآيتين (٢٧ - ٢٨) من سورة (الحج) من قوله تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ ...﴾ [الحج: ٢٧﴾ إلى قوله: ﴿وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ [الحج: ٢٨] (١).
قام بتفسير خمس آيات (٢١ - ٢٥) من سورة (ص) من قوله تعالى: ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا ...﴾ [ص: ٢١]، إلى قوله: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ [ص: ٢٥] (٢).
ونجد من آثار الخضر حسين في التفسير تلك الدروسَ التي ألقاها في الأزهر الشريف "محافظة على سُنَّة الكثير من أهل العلم حيث يمرُّون بالأزهر" (٣)، فقام بتفسير الآيات:
(١٢٢) من سورة (التوية) من قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ...﴾ إلى آخر الآية.
(٢٦) من سورة (غافر) من قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ ...﴾ إلى آخر الآية.
(٢٢) من سورة (الأنبياء) من قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ ...﴾ إلى آخر الآية.