(٦٩) من سورة (يس) من قوله تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ ...﴾ إلى آخر الآية (١).
وقام بتفسير الآيات (٢١ - ٢٢) من سورة (البقرة) من قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ...﴾ [البقرة: ٢١]، إلى قوله: ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٢] (٢).
وكذلك نجد له بعض البحوث التفسيرية عالج فيها بعض مشكلات القرآن، ودفع بها بعض ما أثير حول القرآن من شكوك وإشكالات؛ كشرحه لقوله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ ..﴾ [القيامة: ٣] (٣).
وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا ...﴾ [الأعراف: ١٥٧] (٤).
وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ...﴾ [الأنعام: ٢٠] (٥).
وقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ