نزول القرآن في رمضان (١)
أول ما نزل من القرآن كان في رمضان، أما الباقي، فكان في سائر الشهور، وأول ما نزل كان في ليلة القدر:
﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: ١].
فالمراد بقوله تعالى:
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: ١٨٥]؛ أي: الذي ابتدأ فيه نزول القرآن على محمد ﷺ
صلاة التراويح (٢)
النبي ﷺ صلّى صلاة التراويح وحده، فصلّى معه جماعة، فقال لهم: "خشيت أن تفرض عليكم", فترك الجماعة، وأعادها عمر بن الخطاب؛ لأن العلّة التي كان يخشاها النبي ﷺ قد أمن منها، ولم يبتدعها عمر من نفسه، إنما وافق النبي ﷺ إذ صلاها بجماعة مرة أو مرتين، فهي سنّة عن النبي، وإن