كان النبي تركها، فلمعنى، وهو: ألا يلتزمها الناس، فيشق عليهم.
تصلى في بعض المذاهب - كالمالكية - اثنتي عشرة ركعة، ويقول الحنفية بأنها ثماني ركعات.
رجم الزاني المحصن وشرعيته (١)
اتفق الأئمة وغيرهم من العلماء على أن حد الثيب من الرجال والنساء الرجم.
وروي: أن النبي ﷺ أجراه على من اعترف بالزنا. وذكر الشارع في الشهادة به: أن يكون الشهود أربعة، وشرط للشهادة به شرطاً قلما يتحقق في الخارج، ولهذا لم يرد عن النبي ﷺ وغيره من الأئمة الرجم اعتماداً على الشهادة.
وورد في "صحيح البخاري": أن النبيء ﷺ. رجم يهودياً ويهودية اعترفا بالزنا. والقول بن رجم ماعز كان سياسة لا حدّاً؛ لأنه تبجح بأنه زنى، يأباه سياق الأحاديث ومنطوقها، ففي الحديث كما في "صحيح البخاري ": أن والد الزاني قال للنبي ﷺ: "سألت رجلاً من أهل العلم، فأخبروني بأن على ابني جلد مئة وتغريب عام، وعلى امرأة هذا الرجم"، وهذا شاهد بأن الرجم معروف عند العلماء في عهد النبي ﷺ، وشاهده أيضاً: قول النبي ﷺ: "واغد يا أنيس على امرأته، فإن اعترفت، فارجمها، فغدا عليها، فاعترفت، فرجمها".
قال سفيان الثوري: ألا وقد رجم رسول الله ﷺ، ورجمنا بعده، فأخشى