Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي

Baca Juz 2, halaman 379

  1. سورة الرعد

محمد! قم معي أكلمك، فقام معه رسول الله ﷺ، فخليا إلى الجدار ووقف معه رسول الله ﷺ يكلمه وسل أربد السيف، فلما وضع يده على قائم السيف يَبِسَتْ على قائم السيف، فلم يستطع سل السيف، فأبطأ أربد على عامر بالضرب، فالتفت رسول الله ﷺ، فرأى أربد وما يصنع، فانصرف عنهما، فلما خرج عامر وأربد من عند رسول الله ﷺ حتى إذا كانا بالحرة: حرة واقم، نزلا فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير فقالا: اشخصا يا عدوي الله -لعنكما الله-، قال عامر: من هذا يا سعد؟ قال: هذا أسيد بن حضير الكاتب، قال: فخرجا حتى إذا كانا بالرقم أرسل الله ﷿ على أربد صاعقة؛ فقتله، وخرج عامر حتى إذا كان بالحر، ثم أرسل الله عليه قرحة، فأخذته فأدركه الليل في بيت امرأة من بني سلول، فجعل يمس قرحته في حلقه، ويقول: غدة كغدة الجمل في بيت سلولية يرغب أن يموت في بيتها، ثم ركع فرسه فأحضره حتى مات عليه راجعًا؛ فأنزل الله ﷿ فيهما: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾؛ قال: المعقبات من أمر الله يحفظون محمدًا، ثم ذكر أربد وما قبله به، قال: ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ إلى قوله: ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ (¬١). [ضعيف جدًا]

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 379 (SanadKitab #14582, hlm. urut 894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.