• عن أنس ﵁؛ قال: بعث رسول الله ﷺ رجلًا من أصحابه إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله ﵎، فقال المشرك: أيش ربك الذي تدعوني إليه؟ من حديد هو؟ من نحاس هو؟ من فضة هو؟ من ذهب هو؟ فتعاظم مقالته، فأتى النبي ﷺ فأخبره، فأعاده النبي ﷺ الثانية، فقال مثل ذلك، فأتى النبي ﷺ فأخبره فأرسله الثالثة، فقال مثل ذلك، فأتى النبي ﷺ فأخبره؛ فأرسل الله ﵎ عليه صاعقة فأحرقته، فقال رسول الله ﷺ: "إن الله ﵎ قد أرسل على صاحبك صاعقة فأحرقته"؛ فنزلت هذه الآية: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ (¬١). [صحيح]
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 380 (SanadKitab #14582, hlm. urut 895)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.