• عن عبد الله بن عمر: أن النبي ﷺ؛ قال: "رأيت ولد الحكم بن أبي العاص على المنابر كأنهم القردة"؛ وأنزل الله -تعالى- في ذلك: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ﴾، يعني: الحكم وولده (¬١).
• عن الحسين بن علي: أن رسول الله ﷺ أصبح وهو مهموم، فقيل، مَا لَكَ يا رسول الله؟ فقال: "إني أُريت في المنام كأن بني أُميّة يتعاورون منبري هذا"، فقيل: يا رسول الله، لا تهتم؛ فإنها دنيا تنالهم؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ (¬٢).
• ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن أمية بن خلف وأبا جهل بن هشام ورجالًا من قريش، أتوا رسول الله ﷺ، فقالوا: تعال فاستلم آلهتنا وندخل معك في دينك، وكان رسول الله ﷺ يشتد عليه فراق قومه ويحب إسلامهم؛ فرق لهم؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ إلى قوله: ﴿نَصِيرًا﴾ (¬٣). [ضعيف]