• عن سعيد بن جبير؛ قال: كان رسول الله ﷺ يستلم الحجر الأسود، فمنعته قريش، وقالوا: لا ندعه حتى يلم بآلهتنا، فحدث نفسه، وقال: "ما عليّ أن ألم بها بعد أن يدعوني أستلم الحجر، والله يعلم أني لها كاره"؛ فأبى الله؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ﴾ الآية (¬١). [ضعيف]
• عن الزهري؛ قال: كان رسول الله ﷺ إذا طاف يقول له المشركون: استلم آلهتنا؛ كي لا تضرك؛ فكاد يفعل؛ فأنزل الله: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣)﴾. [ضعيف]
• عن جبير بن نفير: أن قريشًا أتوا النبي ﷺ فقالوا له: إن كنت أرسلت إلينا؛ فاطرد الذين اتبعوك من سقاط الناس ومواليهم؛ لنكون نحن أصحابك؛ فركن إليهم؛ فأوحى الله إليه: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣)﴾. [ضعيف]