Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي

Baca Juz 2, halaman 450

  1. سورة الإسراء

• عن محمد بن كعب؛ قال: أنزل الله -تعالى-: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١)﴾ [النجم: ١]، فقرأ عليهم رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩)﴾ [النجم: ١٩]، فألقى عليه الشيطان كلمتين: تلك الغرانيق العلى، وأن شفاعتهن لترتجي، فقرأ النبي ﷺ ما بقي من السورة وسجد؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ الآية، فما زال مغمومًا مهمومًا حتى أنزل الله -تعالى-: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢)﴾ [الحج: ٥٢] الآية (¬١). [ضعيف]

• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قوله: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣)﴾، وذلك أن ثقيفًا قالوا للنبي ﷺ: يا رسول الله! أجّلنا سنة حتى يُهدى لآلهتنا، فإذا قبضنا الذي يُهدى لآلهتنا؛ أخذناه ثم أسلمنا وكسرنا الآلهة؛ فهم رسول الله ﷺ أن يعطيهم وأن يؤجلهم؛ فقال الله -تعالى-: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (٧٤)﴾ (¬٢). [ضعيف جدًا]

• عن قتادة: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (٧٤)﴾، ذكر لنا: أن قريشًا خلوا برسول الله ﷺ ذات ليلة إلى الصبح يكلمونه ويفخمونه ويسودونه ويقاربونه، وكان في قولهم: أن قالوا: إنك تأتي بشيء لا يأتي به أحد من الناس، وأنت سيدنا وابن سيدنا، فما زالوا

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 450 (SanadKitab #14582, hlm. urut 965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.