﴿أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا﴾ يهددهم بالنار. فقام رسول الله ﷺ يلتمسهم حتى أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله، فقال رسول الله ﷺ: "الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع قوم من أمتي، معكم المحيا ومعكم الممات" (¬١). [ضعيف جدًا]
• وعنه؛ قال: نزلت هذه الآية فيّ وفي رجل دخل على النبي ﷺ -ومعي شن خوص- فوضع مرفقه في صدري فقال: تنحّ حتى ألقاني على البساط، ثم قال: يا محمد! إنا ليمنعنا كثيرًا من أمرك هذا وضرباؤه، أن ترى لي قدمًا وسوادًا فلو نحّيتهم إذا دخلنا عليك، فإذا خرجنا أذنت لهم إذا شئت، فلما خرج أنزل الله: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ (¬٢).
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 473 (SanadKitab #14582, hlm. urut 988)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.