• عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف: أن هذه الآية لما نزلت على رسول الله ﷺ وهو في بعض أبياته: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ فخرج يلتمسهم، فوجد قومًا يذكرون الله؛ منهم: ثائر الرأس، وجاف الجلد، وذو الثوب الواحد، فلما رآهم جلس معهم، فقال: "الحمد لله الذي جعل لي في أمتي من أمرني أن أصبر نفسي معهم" (¬١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾؛ قال: نزلت في أمية بن خلف، وذلك أنه دعا النبي ﷺ إلى أمر كرهه الله: من طرد الفقراء عنه، وتقريب صناديد أهل مكة؛ فأنزل الله: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾؛ يعني: من ختمنا على قلبه؛ يعني: التوحيد ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾ يعني: الشرك ﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾؛ يعني: فرطًا في أمر الله وجهالة بالله (¬٢). [ضعيف جدًا]