Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 434

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. الفائدة السادسة: إن العبد الصالح إذا استرعي على رعية أعانه الله تعالى على رعايتها، ووفقها لطاعته.

عمر بن العزيز رضي الله تعالى عنه في موضع واحد، قال: فعرض ذات يوم لشاة منها ذئب، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، ما أظن الرجل [الصالح] (١) إلا هلك، قال: فحسبنا، فوجدناه قد مات في تلك الليلة (٢).

وروى أبو نعيم عن الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى قال: قال عبد الواحد بن زيد رحمه الله تعالى: سألت ربي ثلاث ليال أن يريني رفيقي في الجنة، فرأيت كأن قائلًا يقول: يا عبد الواحد! رفيقك في الجنة ميمونة السوداء، فقلت: وأين هي؟ فقال: في آل فلان بالكوفة، قال: فخرجت إلى الكوفة، فسألت عنها، فقيل: هي مجنونة بين ظهرانينا، ترعى غنيمات لنا، فقلت: أريد أن أراها، فقالوا: اخرج إلى الجَبَّانة، فخرجت وإذا بها قائمة تصلي، وإذا بين يديها عكازة لها، فإذا عليها جبة من صوف عليها مكتوب: لا تباع، ولا تشترى، وإذا الغنم مع الذئاب؛ لا الذئاب تأكل الغنم، ولا الغنم تفزع من الذئاب، فلما رأتني أوجزت في صلاتها، ثم قالت: ارجع يا ابن زيد ليس الموعد هاهنا، وإنما الموعد ثَمَّ، فقلت لها: رحمك الله! وما يعلمك أني ابن زيد؟ فقالت: أما علمت أن الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف؟ فقلت لها: عظيني، فقالت: يا عجبًا من واعظ يوعظ! ثم قالت: يا ابن زيد! إنك لو وضعت معايير القسط على

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 434 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.