Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 73

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. فائدة ثانية وثلاثون

أو أراد أن الفتنة تدخل على الناس حتى على صالحيهم، فتكون فتنتهم في الغضب والرضا لأنفسهم لا لله تعالى، ومن ثم قال: فإذا كان ذلك الزمان فاحترسوا من الناس بسوء الظن.

وقد سبق عن سهل التُّستَري أنه ينزع من المنسوبين إلى الصلاح في آخر الزمان الخشية والورع والمراقبة، ومن نزع منه ذلك كيف يغضب لله أو يرضى لله.

وقد علم بذلك أن الغضب لله والرضا لله في هذا الزمان من أخص أعمال الصالحين، وهذا أعز من الكبريت الأحمر الآن.

* فائِدَة ثانِيَةٌ وَثَلاثونَ:

روى ابن المبارك رحمه الله تعالى عن الحسن رحمه الله تعالى - مرسلاً - قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تَزالُ هَذِهِ الأُمَّةُ تَحتَ يَدِ اللهِ وَفِي كَنَفِهِ ما لَمْ يُمالِ قُرَّاؤُها أُمَراءَها، وَلَمْ يُزَكِّ صُلَحاؤُها فُجَّارَها، وَما لَمْ ينمِ خِيارُها أَشْرارَها؛ فَإِذا فَعَلُوا ذَلِكَ رَفَعَ اللهُ الكَرِيْمُ عَنْهُمْ يَدَهُ، ثُمَّ سَلَّطَ عَلَيْهِمْ جَبابِرَتَهُمْ فَسامُوهُمْ سُوءَ العَذابِ، وَضَرَبَهُمْ بِالفَقْرِ وَالفاقَةِ وَمَلأَ قُلُوبَهُمْ رُعباً" (١).

ومعنى ممالأة القراء الأمراء: مساعدتهم على ما هم فيه، أو على ما يريدون بأي شيء كان.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 73 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.