Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 74

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. فائدة ثالثة وثلاثون

وتزكية الصلحاء الفجار: أن يثنوا عليهم ويمدحونهم، وهم يعلمون أنهم على خلاف ذلك.

وكذلك التنمية بمعنى التزكية، أو معنى تنمية الأخيار الأشرار: زيادتهم في دنياهم، وتقويتهم بمال أو سلاح أو غيره.

وكل ذلك واقع في زماننا، وظهرت العقوبة التي وعد أهله بها من فقر كثير من ذوي الأموال، وكسرهم، وتسليط جبابرة الحكام وأتباعهم عليهم حتى كأنهم أهل ذمة، وامتلاء قلوبهم رعبا وخوفاً؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون!

ولقد كان الناس يُرحمون بصالحيهم، فإذا فسد الصالحون فكيف يرحمون!

* فائِدَةٌ ثالِثَةٌ وَثلاثونَ:

قال الله تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (١١٦) وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [هود: ١١٦ - ١١٧].

أراد سبحانه أن يبين في الآية ما كان سبباً في استئصال الأمم السالفة، وهو فُشُوُّ الظلم والفساد في الأرض، والإتراف؛ وهو الإنعام في الشهوات والإمعان فيها، والاهتمام بتحصيل أسبابها، وترك النهي عن المنكر من بقايا الناس ممن بقي من ذوي العقول والأحلام منهم إلا قليلاً من أهل النجاة.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 74 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.