Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 75

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. فائدة ثالثة وثلاثون

فلما سكتت بقيتهم عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ﴾ [هود: ١١٦]، فلذلك حق عليهم العذاب.

ثم قال: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [هود: ١١٧].

فإن قلتَ: كيف يجتمع الإصلاح مع الظلم؟

قلتُ: يكون الظلم من عامتهم والإصلاح من خاصتهم، وإنما قال: ﴿وَأَهْلُهَا﴾ [هود: ١١٧]؛ أي: معظمهم، أو خاصتهم.

كان الاعتبار بأهل الصلاح والإصلاح -وإن كانوا بعضاً منهم- فإنهم يقومون مقام الكل، ولذلك أطلق عليهم قوله: ﴿وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [هود: ١١٧]؛ كأنهم هم أهلها دون من سواهم، فإذا ترك خاصتهم الإصلاح عَمَّ الفساد، فكان الهلاك.

وروى ابن أبي حاتم، والخرائطي عن جرير رضي الله تعالى عنه - موقوفاً عليه - والطبراني عنه - مرفوعاً - قال: سمعت رسول الله ﷺ يُسأل عن تفسير هذه الآية: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [هود: ١١٧]، فقال رسول الله ﷺ: "وَأَهْلُها يُنْصِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضَا" (١).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 75 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.