Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 88

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. فائدة ثامنة وثلاثون

وروى الديلمي عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: " مَنْ ساءَتْهُ خَطِيئَتُهُ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ" (١).

قلت: ووجه ذلك أن العبد إذا كره الخطيئة وسيء بها، كانت كراهته لها حسنة، والحسنة تكفر الخطيئة من الصغائر.

وأيضاً فإن ما يدخل عليه من السوء بسبب الخطيئة مصيبة، والمصيبة مكفرة أيضاً.

فإن استغفر فالاستغفار مكفر ثالث.

وهذا حال الصالحين؛ إذا أذنب أحدهم قامت قيامته، وعظمت مصيبته، وضاقت نفسه، وضاقت عليه الأرض بما رحبت كما وصف الله تعالى بذلك الثلاثة الذين خلفهم عن المتخلفين عن تبوك؛ فإنه لما رجع جاء إليه من تخلف عنه، وكانوا بضعاً وثمانين رجلاً، فاعتذروا فقبل عذرهم؛ إلا ما كان من كعب بن مالك، ومرارة بن ربيعة، وهلال بن أمية الواقفي رضي الله تعالى عنهم؛ فإنهم أقروا بأنهم تخلفوا عنه بغير عذر، وأقروا بذنوبهم، وصدقوا في ترك الاعتذار، فأمر رسول الله ﷺ بهجرهم، فمكثوا خمسين يوما حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وحزنوا لذنوبهم (٢)، فأنزل الله تعالى فيهم، فقال: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 88 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.