Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 97

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. فائدة ثانية وأربعون

فقال له: ما هذه القَلَنْسُوَة على رأسك؟

قال: وجدت قلبي يصلح عليها.

قال حذيفة: فلم أر أحداً إن شاء الله كان أصدق منه.

قيل له: أين كان من يوسف بن أسباط؟

قال (١): ما كان يوسف [بن أسباط] (٢) يصلح إلا شاكراً لذلك (٣).

فتأمل كيف لا يعتبر أرباب القلوب ما ازدراه منهم الناس إذا صلحت قلوبهم لطاعة الله تعالى وحبه!

وكفاك دليلاً على ذلك قول الله تعالى حكاية عن نوح ﵇ لقومه حين ازدروا أتباعه: ﴿وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ٣١].

قال السدي في قوله: ﴿لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا﴾ [هود: ٣١]: يعني: إيماناً. رواه أبو الشيخ (٤).

وبالإيمان صلاح القلب كما سبق، وإذا صح إيمان القلب صلح القلب برثاثة الحال، فهي أولى كما لو صح بحسن البزة وسعة الحال كانت هي أولى، إلا أن الخطر في ذلك أعظم وأشد.

ولقد قال النبي ﷺ: "إِنَّ الصَّفا الزُّلالُ الَّذِي لا تَثْبُتُ عَلَيْهِ أَقْدامُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 97 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.