Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 98

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. فائدة ثالثة وأربعون

العُلَماءِ الطُّمَّعِ ". رواه ابن المبارك عن سهيل (١) بن حسان مرسلاً (٢).

وبزة الدنيا وزهرتها أعظم شيء يحرك الطمع في قلب العبد، فلا يكاد يصلح عليه إلا قلوب الصديقين، وأما من سواهم فقد تأخذه بعزة وابتهاج عند حسن الملبس وطيب العيش، ويكون سببه استيفاء النفس لمقصودها وشهوتها، فيحسب أن ذلك صلاح قلب، وقد وقع في الفساد والهلاك.

قال الخطيب في " تاريخه ": حدثنا أبو بكر البرقاني قال: قلت لأبي الحسين بن سمعون: أيها الشيخ! أنت تدعو الناس إلى الزهد في الدنيا والترك لها، وتلبس أحسن الثياب، وتأكل أطيب الطعام؛ فكيف هذا؟

فقال: كل ما يصلحك [لله] فافعله؛ إذا صلح حالك [مع الله] بلبس لين الثياب، وأكل طيب الطعام فلا يضرك (٣).

* فائِدَةٌ ثالِثَةٌ وَأَربعونَ:

قال أبو العتاهية: [من البسيط]

لَنْ يصلحَ النَّفسَ ما كانَتْ مُصَرَّفَةً ... إِلاَّ التَّنَقُّلُ مِنْ حالٍ إِلى حالِ (٤)

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 98 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.