Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 161

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. فائدة هي تمام ثمانين فائدة

تعالى: ﴿لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ [مريم: ٨٧]؛ قال: العهد الصلاح (١).

وروى ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله تعالى عنه في الآية

قال: المؤمنون يومئذ بعضهم لبعض شفعاء (٢).

وفي الحديث: " إِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ شَفاعَةً" (٣).

ولكن لا يخفى أن شفاعة الصالحين من المؤمنين أعظم من شفاعة عامتهم، وأتم وأنفع.

* فائِدَةٌ هِيَ تَمامُ ثَمانِينَ فائِدَةً:

قال إخوة يوسف كما حكى الثه تعالى عنهم: ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ﴾ [يوسف: ٩].

ظنوا أن الصلاح والخير يأتي بالفساد والشر، وهذا مما لا يكون، ولو قتلوه هلكوا.

قال السدي رحمه الله تعالى في قوله: ﴿وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ﴾ [يوسف: ٩]: تتوبون مما صنعتم به. رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم (٤).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 161 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.