Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 162

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. فائدة حادية وثمانون

ومثل هذا لا ينبغي أن يعزم العبد على المعصية اعتماداً على التوبة، لأنه قد يحال بينه وبين التوبة كما قال تعالى: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ [سبأ: ٥٤].

ويحتمل أن يكون معنى قولهم: ﴿وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ﴾ [يوسف: ٩] أي: صالحاً حالكم وبالكم من حيث إن قلوبكم لم تتشتت بسبب محبة أبيكم ليوسف وإقباله عليه، ويكون وداد أبيكم ونظره إليكم مقصوراً عليكم، ومن حيث إن يوسف إذا ذهب عن شقيقه لم يبق لشقيقه قوة في معارضتنا.

ولقد تكدر عليهم مرادهم، وتنغصت معيشتهم لحزن أبيهم لفراق ولده، وتوجه قلبه إلى طلبه.

كذلك من طلب صلاح شأنه بنفسه وتدبير نفسه لم يتم مراده، ولم يحصل على مرامه.

* فائِدَةٌ حادِيَةٌ وَثَمانونَ:

قال الله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥) فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٧٦) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (٧٧) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (٧٨)﴾ [التوبة: ٧٥ - ٧٨].

في هذه الآية الكريمة أنه لا ينبغي للعبد أن يثق بنفسه في وعدها

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 162 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.