Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 226

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

الأبناء قال: ذكروا عند رابعة عابداً من بني إسرائيل ينزل من متعبده في كل سنة، فيأتي مزبلة على باب الملك، فيلتقم من فضول مائدته، فقال رجل عندها: وما على هذا إذ كان له هذه المنزلة أن يسأل الله أن يجعل رزقه من غير هذا؟

فقالت رابعة: يا هذا! إن أولياء الله إذا قضي لهم قضاء لم يسخطوه (١).

وروى الإِمام أحمد في "الزهد"، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن وهب بن منبه رحمه الله تعالى: أن الله تعالى قال لموسى وهارون ﵉ حين بعثهما إلى فرعون: ولا تغرنكما بزَّته، ولا ما متع به، ولا تمدان إلى ذلك أعينكما؛ فإنها زهرة الدنيا وزينة المترفين، وإني لو شئت أن أزينكما من الدنيا بزينة يعلم فرعون حين ينظر إليها أن مقدرته [تعجز] عن مثل ما أوتيتما فعلت، ولكن أرغب بكما عن ذلك، وأزويه عنكما، وكذلك أفعل بأوليائي، وقديمًا ما خرت لهم في أمور الدنيا؛ فإني لأذودهم عن نعيمها ورخائها كما يذود الراعي الشفيق غنمه عن مواقع الهَلَكة، وإني لأجنبهم سكونها (٢) وعيشها كما يجنب الراعي الشفيق إبله عن مبارك الغرة، وما ذلك لهوانهم علي، ولكن ليستكملوا نصيبهم من كرامتي سالماً موفراً لم تكلمه

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 226 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.