Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 227

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

الدنيا, ولم يُطْغِه الهوى.

واعلم أنه لم يتزين لي العباد بزينة هي أبلغ فيما عندي من الزهد في الدنيا؛ فإنه زينة المتقين، عليهم منه لباس يعرفون به من السكينة والخشوع، سيماهم في وجوههم من أثر السجود، أولئك هم أوليائي حقًا، فإذا لقيتهم فاخفض لهم جناحك، وذلل لهم قلبك ولسانك.

واعلم أن من أهان لي ولياً، أو أخافه فقد بارزني (١) بالمحاربة، وبادأني وعرض لي نفسه، ودعاني إليها، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي، أفيظن الذي يحاربني أن يقوم بي، أَوَيظن الذي يحاددني أو يعاديني أن يعجزني، أَوَيظن الذي يبارزني أن يسبقني أو يفوتني؛ كيف وأنا الثائر لهم في الدنيا والآخرة، لا أكِلُ نصرتهم إلى غيري (٢).

وذكر حجة الإِسلام أبو حامد الغزالي في "الإحياء" أن ابن لقمان قال لأبيه: يا أبت! أي الخصال من الإنسان خير؟

قال: الدين.

قال: فإذا كانتا اثنتين؟

قال: الدين، والمال.

قال: فإذا كانت ثلاثًا؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 227 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.