قال: الدين، والمال، والحياء.
قال: فإذا كانت أربعاً؟
قال: الدين، والمال، والحياء، وحسن الخلق.
قال: فإذا كانت خمساً؟
قال: الدين، والمال، والحياء، وحسن الخلق، والسخاء.
قال: فإذا كانت ستاً؟
قال: يا ولدي! إذا اجتمعت فيه الخمس فهو تقي نقي، لله ولي، ومن الشيطان بري (١).
وقلت في المعنى: [من الرجز]
الدّينُ ثُمَّ الْمالُ فَالْحَياءُ ... فَالْخُلُقُ الْحَسَنُ فَالسَّخاءُ
خَيْرُ خِصالٍ هِيَ في الإِنْسانِ ... كَما أَتَى في النَّقْلِ عَنْ لُقْمانِ
فَإِنْ تَكُنْ مَجْمُوعَةً في رَجُلِ ... فَهْوَ التَّقِيُّ وَالنَّقِيُّ وَالوَليْ
وروى أبو الشيخ بن حيان في كتاب "الثواب" عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "ما جُبِلَ وَلِيٌّ لِلَّهِ إِلاَّ عَلى السَّخاءِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ" (٢).