قال: نعم.
قلت: فمن أنا؟
قال: الخضر.
ثم غاب عني فلم أقدر على النظر إليه (١).
وروى أبو الحسن بن جهضم، عن ابن مسروق، عن أبي عمران الخياط قال: قال لي الخضر ﵇: ما كنت أظن أن لله وليًّا إلا وقد عرفته، وكنت بصنعاء اليمن في المسجد، والناس حول عبد الرزاق يسمعون منه الحديث، وشاب جالس في ناحية المجلس، فقال لي: ما شأن هؤلاء؟
فقلت: يسمعون من عبد الرزاق.
فقال عمن؟
قلت: فلان عن فلان، عن النبي ﷺ.
فقال: هلا سمعوا عن الله تعالى؟
قلت: فأنت ممن يسمع عن الله تعالى؟
قال: نعم.
قلت: فمن أنا؟
قال: أنت الخضر.